دولية

أوبك قلقة من تراجع النفط ومستعدة للتحدث مع المنتجين الآخرين

(رويترز) - قال مقال بمطبوعة لمنظمة أوبك صدرت يوم الاثنين إن المنظمة قلقة من تراجع أسعار النفط المتداولة قرب أدنى مستوياتها في عدة سنوات وإنها مستعدة للتحدث مع المنتجين الآخرين. وقال المقال المنشور في أحدث عدد من مطبوعة أوبك بوليتين "الضغوط المستمرة على الأسعار اليوم بفعل ارتفاع إنتاج الخام والمضاربات بالسوق تظل مبعث قلق بالنسبة لأوبك وأعضائها - بل ولكل من له سهم في القطاع." وجددت منظمة البلدان المصدرة للبترول التعبير عن استعدادها للحوار مع المنتجين الآخرين. وترفض أوبك خفض إنتاجها بدون مساعدة المنتجين غير الأعضاء مثل روسيا الذين رفضوا أيضا تقليص المعروض. وقال المقال "ستبذل أوبك كدأبها دائما كل ما بوسعها لتوفير البيئة الملائمة كي تستطيع سوق النفط تحقيق التوازن في ظل أسعار عادلة ومعقولة. "وكما شددت المنظمة في مناسبات عديدة فإنها مستعدة للتحدث مع كل المنتجين الآخرين. لكن هذا ينبغي أن يكون على أساس متكافئ. ستحمي أوبك مصالحها."

إقراء المزيد

الأعضاء العرب في أوبك يستعدون لأسعار ضعيفة للنفط حتى نهاية العام

(رويترز) - دفعت موجة هبوط ثانية لأسعار النفط في 2015 الدول العربية الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى خفض توقعاتها للأسعار هذا العام مبدية استعدادها لتحمل انخفاض أسعار الخام لفترة أطول من أجل حماية حصتها في السوق وكبح إنتاج منافسيها. ويرى مندوبون لدى أوبك ومن بينهم مندوبو دول خليجية أن الاضطرابات الاقتصادية في الصين -أكبر مستهلك للطاقة في العالم- قصيرة الأمد ومن المستبعد أن يكون لها تأثير كبير على الطلب على الخام الذي سيرتفع في الربع الأخير من العام لعوامل موسمية. غير أنهم يعتقدون أن الأمر سيستغرق أكثر من مجرد شهور قليلة كي يؤدي ضعف أسعار النفط إلى تقليص إمدادات المعروض من منتجي الخام ذي التكلفة العالية مثل النفط الصخري الأمريكي وتحفيز الطلب. ونزلت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ست سنوات قرب 42 دولارا يوم الاثنين. ويتوقع المندوبون أن يساهم انخفاض الأسعار في الآونة الأخيرة في الحد من وفرة المعروض من الخام قرب نهاية العام ومن ثم ارتفاع أسعار النفط قليلا. وتعطي التعليقات مزيدا من الإشارات الي أن أوبك مصرة على سياسة الدفاع عن الحصة السوقية بدلا من خفض الإنتاج لدفع الاسعار للارتفاع بصرف النظر عن المدى الذي سيصل اليه الهبوط وكم من الوقت سيلزم لتحقيق التوازن في السوق. وقال مندوب خليجي لدى أوبك طلب عدم نشر اسمه "سيكون من الأفضل ترك السوق لتصحح نفسها بنفسها. لا أعتقد أن هذا السعر المنخفض سيستمر." وأضاف قائلا "ستتراوح الأسعار بين 40 و50 دولارا للبرميل حتى نهاية العام وآمل أن تصل إلى 60 دولارا على افتراض أن الصين ستشهد تعافيا." وتوقع مندوب خليجي ثان في أوبك أيضا أن تظل الأسعار بين 40 و50 دولارا للبرميل للفترة الباقية من العام. وقال مصدر نفطي خليجي ثالث "الناس يبالغون في ردود فعلهم تجاه (ما يحدث في) الصين. لكن لا يمكنك أن تستهين بالمعنويات. تلك هي المشكلة." وأضاف قائلا "النفط يبلغ أدنى مستوياته... وكلما زاد نزوله زادت وتيرة تعافيه بل وزاد تأثر المعروض" مشيرا إلى أن الأسعار قد تنزل مجددا إلى أقل قليلا من 45 دولارا قبل أن تتعافى تدريجيا إلى نحو 60 دولارا للبرميل بحلول ديسمبر كانون الأول حين تعقد أوبك اجتماعها القادم. وكان مندوبو أوبك العرب يعتقدون في باديء الامر أن الأسعار ستتعافى بشكل أسرع بعدما أدى تحول المنظمة إلى سياسة الحصة السوقية في 2014 إلى المزيد من الهبوط حيث قالوا في ديسمبر كانون الأول الماضي إنهم يتوقعون أن يتراوح سعر النفط من 70 إلى 80 دولارا بنهاية 2015. ويستعد مندوبون آخرون غير خليجيين لدى أوبك إلى انخفاض الأسعار لفترة طويلة حيث لا يتوقعون أن تقدم السعودية -أكبر منتج للنفط في المنظمة والقوة الرئيسية التي تقف وراء رفض أوبك خفض الإنتاج- على تغيير المسار ودعم الأسعار. وقال أحد المندوبين "إذا استمرت هذا التخمة في المعروض من دون تحرك من اوبك أو السعودية أتوقع أن تبقى الأسعار في حدود 45 دولارا حتى نهاية العام." ولاكثر من عقد لم تتبنى اوبك سياسة تستهدف بشكل صريح سعرا معينا للنفط منذ أن تخلت عن النطاق السعري الذي تم وضعه بعد هبوط الأسعار أواخر التسعينات والذي تراوح بين 22 و28 دولارا. لكن التعليقات تشير الي رؤية المنتجين الكبار للسوق والي أن استراتيجية أوبك التي تدعمها المملكة ليست استراتيجية قصيرة الأجل بل خطة تحتاج بعض الوقت لتنجح وهم مستعدون للانتظار. ويرى المطلعون على قطاع النفط في الخليج أنه لا توجد إشارة الي تراجع المملكة عن استراتيجيتها طويلة الأجل. وقال ياسر الجندي من شركة ميدلي جلوبال أدفايزورز للاستشارات الاقتصادية "هذه التعديلات لن تكون لفصلين أو ثلاثة فصول بل ستكون لسنتين أو ثلاث." وجددت اوبك التأكيد على استراتيجية الحصة السوقية في اجتماعها الأخير في يونيو حزيران في الوقت الذي توقع المندوبون الخليجيون لدى المنظمة تعافي الأسعار قرب نهاية هذا العام مدعومة بارتفاع الطلب العالمي. لكن تلك المعنويات تغيرت مع الهبوط المفاجئ للأسعار في الآونة الأخيرة وزيادة المخاوف بشأن النظرة المستقبلية للطلب في الصين واستمرار تخمة المعروض. وتظهر توقعات اوبك نفسها أن المنظمة بالغت في البداية في تقديرها لسرعة تراجع الإمدادات من المنتجين خارجها نتيجة لتدني الأسعار وهذا -بالإضافة إلى إنتاج قياسي مرتفع من السعودية والعراق - يشير الي تخمة في المعروض تتجاوز مليوني برميل يوميا. وما زالت هناك حالة من الضبابية حول مدى إسهام إيران في تعزيز الإنتاج في 2016 إذا رفعت العقوبات عنها. وأثار إصرار إيران على استعادة أكثر من مليون برميل يوميا من حصتها السوقية قلق الأعضاء الخليجيين في أوبك. لكن حتى أعضاء أوبك الأقل ثراء من منتجي النفط الخليجيين والذين يرغبون في زيادة أسعار النفط يتفقون مع الرأي القائل بأن الهبوط الأخير سيعني تقلص التخمة في المعروض في الأشهر المقبلة وهو ما قد يدعم الأسعار في الربع الأخير من العام. وقال مندوب آخر لدى أوبك "أسعار بين 50 و55 دولارا هو أقصى ما أتوقعه بحلول نهاية العام الحالي."

إقراء المزيد

العقود الاجلة للخام الامريكي تقفز اكثر من 10% إلي 42.75 دولار للبرميل

نيويورك (رويترز) - قفزت اسعار العقود الاجلة للنفط الامريكي أكثر من 10 بالمئة اثناء التعاملات يوم الخميس بفعل مشتريات قوية لتغطية مراكز مدينة مع تعافي اسواق الاسهم وانباء عن تعطل في الامدادات. وصعدت عقود الخام الامريكي تسليم اكتوبر تشرين الأول 10.28 بالمئة الي 42.75 دولار للبرميل مسجلة أكبر زيادة بالنسبة المئوية في يوم واحد منذ مارس اذار 2009 .

إقراء المزيد

إيران تطرح مشروع نفط بارس الجنوبي خلال مؤتمر بلندن

دبي (رويترز) - قالت قناة برس تي.في الإيرانية يوم الخميس إن إيران ستطرح مشروعا لاستخراج النفط من حقل بارس الجنوبي للغاز الذي يعد الأضخم في العالم وثلاثة حقول غاز أخرى خلال مؤتمر تستضيفه لندن في وقت لاحق هذا العام. (رويترز) - قالت قناة برس تي.في الإيرانية يوم الخميس إن إيران ستطرح مشروعا لاستخراج النفط من حقل بارس الجنوبي للغاز الذي يعد الأضخم في العالم وثلاثة حقول غاز أخرى خلال مؤتمر تستضيفه لندن في وقت لاحق هذا العام. وقال علي أكبر شعبان بور العضو المنتدب لشركة بارس للنفط والغاز إن استغلال طبقة النفط بحقل بارس الجنوبي سيطرح على المستثمرين الأجانب خلال المؤتمر الذي تشكف إيران خلاله عن نموذج جديد لعقودها. وتقدر احتياطيات المشروع بسبعة مليارات برميل من النفط. وقال شعبان بور إن إيران ستطرح أيضا حقول الغاز بارس الشمالي وجولشان وفردوسي للتطوير خلال نفس المؤتمر.

إقراء المزيد

إيران تقول البعض في أوبك لا يريد سعر النفط مرتفعا

(رويترز) - نقل موقع معلومات قطاع الطاقة التابع لوزارة النفط الإيرانية عن الوزير بيجن زنغنه قوله إن بعض أعضاء أوبك يتحملون مسؤولية تراجع أسعار النفط في الفترة الأخيرة وشكك في أن يسفر أي اجتماع طارئ للمنظمة عن اتفاق. وقال "لتحقيق التوازن في سعر النفط... ينبغي أن يحقق أعضاء أوبك التوازن في إنتاجهم. هناك طلب لعقد اجتماع طارئ ولا نمانع في ذلك. "لكن كما هو معروف فإن نتيجة اجتماع أوبك ينبغي أن يتفق عليها كل الأعضاء وأعتقد أن بعض الأعضاء لا يريدون أن يكون سعر النفط مرتفعا ويريدون الإضرار بالدول الأخرى عن طريق الأسعار المنخفضة." كان زنغنه قال يوم الأحد إن عقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك قد يكون "فعالا" في جلب الاستقرار إلى سعر النفط. وفي وقت سابق هذا الشهر قالت الجزائر إن على منظمة البلدان المصدرة للبترول عقد اجتماع طارئ لمناقشة تراجع أسعار النفط لكن مندوبين آخرين بالمنظمة قالوا إنه لا توجد خطط لعقد اجتماع.

إقراء المزيد

«توتال السعودية» تطلق خطة لتوسعة مصنعها في المملكة

الرياض : اعلنت شركة توتال السعودية عن خطة لتوسعة مصنعها الواقع في الوادي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ليواكب ارتفاع الطلب على منتجاتها من زيوت توتال ومواد التشحيم، وبهدف تعزيز تواجدها في سوق المملكة، صرح بذلك هشام عطالله المدير التنفيذي لشركة توتال السعودية على هامش اللقاء الاعلامي الذي اقامته الشركة لمجموعة من ممثلي الاعلام والصحافة الذين قاموا بزيارة للمصنع للاطلاع على اخر التقنيات الحديثة الذي تستخدمها الشركة في انتاج الزيوت.

إقراء المزيد

شلومبرجر تسعي لشراء كاميرون لمعدات حقول النفط مقابل 14.8 مليار دولار

رويترز - قدمت شلومبرجر عرضا لشراء شركة كاميرونانترناشونال لصناعة معدات حقول النفط في صفقة قيمتها 14.8 مليار دولار تهدف إلى تبسيط سلاسل الإمداد وتوفير خدمات عالية الكفاءة على صعيد التكلفة للعملاء بقطاع النفط والغاز الذين يقلصون الميزانيات. والصفقة هي الأحدث في سلسلة اندماجات بقطاع الطاقة في وقت تكافح فيه الشركات للتأقلم مع هبوط نسبته 60 بالمئة في أسعار النفط العالمية منذ يونيو حزيران من العام الماضي. وعمد معظم منتجي النفط والغاز مثل رويال داتش شل وتوتال إلى خفض حاد للإنفاق مما أضر بالطلب على شركات خدمات الحقول. واستغنت شلومبرجر -أكبر شركة لخدمات حقول النفط في العالم- عن 20 ألف وظيفة هذا العام وحده وخفضت ميزانيتها الاستثمارية للمحافظة على هوامش الأرباح. وستحصل الشركة التي تشمل خدماتها نطاقا واسعا من مسح المواقع إلى حفر الآبار على منتجات كاميرون مثل موانع الانفجار وصمامات التحكم بالضغط في الآبار. وفي المعاملات المبكرة يوم الأربعاء ارتفعت أسهم كاميرون نحو 44 بالمئة إلى 63.14 دولار لكن السعر يظل دون عرض شلومبرجر البالغ 66.36 دولار نقدا وفي صورة أسهم. وتراجعت أسهم شلومبرجر 3.5 بالمئة إلى 70.02 دولار. وكانت الشركتان أسستا مشروعا مشتركا في نوفمبر تشرين الثاني 2001 لأعمال الحفر في المياه العميقة.

إقراء المزيد

جلف كيستون تستطيع مضاعفة إنتاج حقل كردي إذا تلقت مدفوعات

رويترز) - قال الرئيس التنفيذي الجديد لشركة جلف كيستون بتروليوم التي تنتج النفط في كردستان العراق إن الشركة تستطيع مضاعفة الإنتاج في حقل شيكان خلال 18 شهرا لكن نقص المدفوعات الحكومية المستحقة مقابل الصادرات يجعل الاستثمار هناك مستحيلا.

إقراء المزيد
123456789101112131415161718192021222324252627282930313233343536373839404142434445464748495051525354555657585960616263646566676869707172737475767778798081828384858687888990919293949596979899100101102103104105106107108109110111112113114115116117118119120121122123124125126
SchlumbergerAlmansoori غاز مصر بتروجت انبى جاسكو سابسكو همبل كاتكجوتن سكاى شنايدر نورسنيبتون كويت انرجى ورنتر شل ديا ترانس جلوب shellexxon