الأحد 16 ديسمبر 2018 - 12:24 مساءً - القاهرة
MOC B  Safety Egypt
طاقة

مصر وروسيا يوقعان عقد الضبعة النووي قريبا

الجمعة 13 نوفمبر 2015 07:05 صباحاً (2207)

 

المصري اليوم : كشف مسؤول حكومى رفيع المستوى أن مصر وروسيا اتفقتا على التوقيع على عقد إنشاء المحطة النووية بالضبعة قريباً، على أن يتم التنفيذ من خلال قرض روسى تسدده مصر بعد الانتهاء من تشييد المحطة، مشيراً إلى أن الجانبين أوشكا على الانتهاء من تحديد قيمة الفائدة على القرض.

 

وقال المصدر لجريدة المصري اليوم إن القاهرة وموسكو حسمتا العديد من النقاط الفنية الخاصة بالتوقيع على عقد إنشاء المحطة النووية خلال الأسابيع الماضية، خاصة بعد الزيارة التى قام بها سيرجى كيربينكو، رئيس مجلس إدارة شركة «روساتوم»، لمصر قبل أسابيع.

 

ويتضمن عرض الشركة الروسية إقامة محطتين بقدرة 1400 ميجاوات لكل محطة بتكلفة تتراوح بين 4 و5 مليارات دولار، ويتم البدء فى تنفيذ المشروع منتصف ٢٠١٦.

 

وقال المحلل السياسى الروسى، الخبير بشؤون الشرق الأوسط، أندريا سيبتانوف، إن المفاوضات بين مصر وروسيا حول التعاون فى الملفات الاقتصادية مستمرة، وقاربت على الانتهاء بالنسبة للمجال النووى، ويجرى التباحث حول تنسيق المواعيد والاتفاق على فترات سداد القرض ونسب الفائدة.

 

وأضاف «سيبتانوف»، لـ«المصرى اليوم»، أنه ليس هناك أى تأثير لحادث الطائرة الروسية التى يجرى التحقيق حالياً حول أسباب سقوطها، على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن هذه المشروعات تحقق فائدة مشتركة لكل من مصر وروسيا.

 

فى سياق متصل، التقى اللواء علاء أبوزيد، محافظ مطروح، أمس، وفداً من 14 خبيراً روسياً بمقر المحطة النووية بالضبعة بحضور اللواء هشام لطفى، مدير أمن مطروح، والحسينى السنوسى، رئيس مجلس مدينة الضبعة، والمهندس أحمد زهدى، مدير الموقع، والمهندس عاطف سعد، كبير مهندسى الموقع.

 

ونقل المحافظ للوفد الروسى تحيات الرئيس عبدالفتاح السيسى، مؤكداً أهمية إقامة المشروع النووى بمصر على أرض الضبعة فى إطار التعاون القوى والمشترك بين مصر وروسيا، والعمل سوياً للوصول إلى ما يطمح إليه الجانبان من تقدم لشعبيهما فى جميع المجالات.

 

وأكد الوفد الروسى شكره للقيادة المصرية ولمحافظ مطروح ومدير الأمن على الاهتمام باللقاء، والتعاون الجاد من كافة الجهات المصرية المعنية، والذى يعكس اهتمام القيادة السياسية المصرية بالمشروع النووى.

 

واستمع المحافظ لمطالب الوفد الذى سيقوم بإنشاء المعامل والتجهيز الهندسى للإنشاءات حتى وصول الأجهزة والمعدات، حيث وجه المحافظ بتذليل جميع العقبات أمام أعمال الخبراء مع سرعة إنهاء الإجراءات الجمركية لدخول المعدات الروسية، وكذلك سرعة توفير خطوط تليفونات لتوفير خدمة الإنترنت بالموقع، مع تأكيده على المرور المستمر والمتابعة الدورية للوقوف على أى احتياجات لازمة للخبراء الروس وتوفيرها.

 

فى السياق نفسه، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى ضرورة استكمال جميع الإجراءات الفنية والقانونية اللازمة، تمهيداً لدخول مشروع المحطة حيز التنفيذ، مشدداً على أهمية ضمان أعلى معايير السلامة والأمان النووى فى تصميم المحطة وتنفيذها، مؤكداً أهمية الطاقة النووية كمجال مستقبلى وحيوى يسهم فى إنتاج الكهرباء فى مصر بشكل وفير، بما يلبى الاحتياجات المتزايدة للمواطنين وكذا لقطاع الصناعة.

 

وقال السفير علاء يوسف، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسى اجتمع، أمس، مع المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، ووزيرى الكهرباء والطاقة المتجددة، والمالية، ورئيس هيئة الشؤون المالية للقوات المُسلحة، واستمع إلى استعراض شامل للموقف إزاء العرض الروسى المُقدم لإنشاء محطة الضبعة، وذلك من جميع جوانبه الفنية والمالية، فضلاً عن عوامل الأمان النووى.

 

وأشار «يوسف» إلى أن وزيرى الكهرباء والمالية أكدا خلال الاجتماع حرص مصر على الإدارة المتأنية للمفاوضات الخاصة بالمحطة النووية ودراسة العرض الروسى دراسةً مُتعمقةً على الصعيدين الفنى والمالى، بهدف الحصول على أفضل المعايير الفنية والتنفيذ بأقل التكاليف وبأعلى معايير الجودة والأمان، وبأفضل الشروط للسداد.

 

وأضاف المتحدث الرسمى أن الرئيس اطلع من وزير الكهرباء والطاقة المتجددة على مميزات إنشاء محطة الطاقة النووية وتعرف على نتائج الدراسات التفصيلية التى كان الرئيس قد وجّه بإعدادها للتعرف على أفضل السُبل لزيادة إنتاج مصر من الطاقة الكهربائية وأكثرها فائدةً من حيث الجدوى الاقتصادية، وخلُصت تلك الدراسات إلى أن الطاقة النووية تُعد خياراً حيوياً يكتسب أهمية استراتيجية بالنسبة لمصر فى المرحلة المقبلة للوفاء باحتياجاتها المتزايدة من الطاقة الكهربائية اللازمة لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية نظراً لتنافسيتها العالية، كما أنها ستسمح بالحفاظ على موارد الطاقة من البترول والغاز باعتبارهما من المواد الخام التى لا بديل عنها فى صناعات الأسمدة والبتروكيماويات.

أضف تعليق
لا توجد تعليقات
التعليقات
بواسطة محمد اسماعيل 04 مارس, 2015

واللهى الناس احتارت فى عيشتها لا شغل ولا مشغلة وأحيانا بيضطروا للسرقة وتعريض نفسهم للمهالك علشان يعيشوا وكل انسان ونصيبه

بواسطة محمد اسماعيل 04 مارس, 2015

واللهى الناس احتارت فى عيشتها لا شغل ولا مشغلة وأحيانا بيضطروا للسرقة وتعريض نفسهم للمهالك علشان يعيشوا وكل انسان ونصيبه

بواسطة محمد اسماعيل 04 مارس, 2015

واللهى الناس احتارت فى عيشتها لا شغل ولا مشغلة وأحيانا بيضطروا للسرقة وتعريض نفسهم للمهالك علشان يعيشوا وكل انسان ونصيبه

شركات مميزة المزيد

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة البترول