الثلاثاء 22 أغسطس 2017 - 08:40 مساءً - القاهرة
Petroleum Today Magazine Catec co.
معلومات تهمك

مـن هــو مـلـك الــنـفـطـ مــارك ريـتـش ؟

الأحد 04 أكتوبر 2015 12:20 صباحاً (3479)

مارك ريتش يهودي بلجيكي الأصل والمولد، هاجر الى الولايات المتحدة مع أسرته ابان الحرب العالمية الثانية وبالتحديد سنة 1942، وكان في الثامنة من عمره.. ترك دراسته الجامعية قبل أن يكمل سنته الأولى، وسار على خطى أبيه للعمل في مجال تجارة السلع الاستهلاكية البسيطة والصغيرة، ثم عمل في تجارة المواد الخام والنفط وتوفي سنة 2013.

.

صدر عن سان مارتن باريس نيويورك كتاب "ملك النفط" للصحفي دانييل امّان، في هذا الكتاب يتحدث مارك ريتش ملك النفط السابق عن أسرار حياته إلى الصحفي دانييل امّان، بعد أن أدرك أن الزمن يضغط وعليه أن يقدّم روايته عمّا عرفه وعاشه وعايشه وواجهه بعد عقود طويلة من الصمت.

الفرصة التجارية الكبيرة الأولى اقتنصها حين تمكن من شراء كمية من النفط الروسي وشحنها الى جنوب أفريقيا، وتبعت تلك الشحنة عشرات غيرها بل وأكبر منها.

لكن الفرصة الذهبية جاءته عقب نشوب حرب رمضان (اكتوبر 1973 )والحظر الذي أعلنته الدول العربية على تصدير النفط للكثير من الدول المساندة للعدوان الاسرائيلي.. وبسبب اتصالاته الواسعة وعلاقاته التجارية المتشعبة تمكن من مد أصابعه الى ايران في عهد الشاه، عبر الوصول الى أصحاب القرار وبالتالي الحصول على عقود لشراء كميات ضخمة من النفط الايراني الذي كان يصل بانتظام الى اسرائيل وجنوب أفريقيا طوال فترة الحظر النفطي وما بعدها، وفترة المقاطعة والعقوبات التي كانت مفروضة على النظام العنصري في جنوب أفريقيا.

بعد الثورة الايرانية سنة 1979، ظلت العقود سارية المفعول وتتجدد باستمرار ولكن بصورة أكثر سرية، على الرغم من المقاطعة التجارية التي فرضتها الولايات المتحدة على النظام الجديد في أعقاب خلع الشاه واحتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران.

يقول مؤلف الكتاب، وهو يهودي أيضاً، أن ريتش أبلغه بكل صراحة ووضوح أن الحكومة الايرانية كانت على علم كامل بطبيعة الصفقات السرية ولم يكن ذلك يثير اهتمامها.. ففي النهاية يريد الايرانيون بيع نفطهم ولا يهمهم وجهة تصديره أو الى أي بلد سوف ينتهي.

ويضيف: كان ريتش بالنسبة للايرانيين هو الوسيط المطلوب.. فهو الذي يقدم نفطهم للزبائن، ويأتي بالنقد الأجنبي.

ويعرب عن اعتقاده بأن الايرانيين كانوا في حاجة ماسة الى الرجل بقدر ما كان هو في حاجة اليهم.. انها مسألة مبدأ في التجارة.

 

جميعهم فاسدون

يقول مارك ريتش انه لم يلتق في حياته كلها مسؤولاً شريفاً لا يمكن شراؤه بالمال في أي دولة تعامل معها، بغض النظر عما اذا كان هذا المسؤول رئيساً للدولة أو موظفاً صغيراً.. ويؤكد: جميعهم فاسدون.. واذا لم تكن فاسداً فمن الأفضل ألا تقحم نفسك في عالم التجارة ورجال الأعمال.

ويوضح الرجل النقطة الأخيرة بالقول ان جميع رجال السياسة في العالم هم في الحقيقة تجار ورجال أعمال، لكل منهم برامجه الخاصة يشتري أفكاراً ويبيع أفكاراً ومبادئ ومشاريع، فالتاجر ليس فقط من يشتري ويبيع بضائع استهلاكية.

ويضيف أن الحياد هو الذي يتحكم في العمل وبالتالي يجب عدم اقحام السياسة في العمل التجاري البزنس !

 

ادانات و 51 تهمة

كان مارك ريتش الذي قدرت ثروته سنة 2006 بأكثر من مليارين من الدولارات، قد أدين رسمياً سنة 1983 بعد عامين من التحقيقات المتواصلة، وذلك بتهمة التهرب من الضرائب لمبيعات تتجاوز بضعة مليارات من الدولارات وعدم تسديد 48 مليون دولار ضرائب مستحقة، على الرغم من أنه سبق له أن دفع 171 مليون دولار في محاولة لتسوية القضية. كما تم توجيه 51 تهمة للرجل الذي كان قد غادر الولايات المتحدة الى أوروبا قبل ذلك بأسابيع، وما لبث أن استقر في سويسرا.

 

أحد المطلعين على تفاصيل حياة الرجل يقول ان ريتش أشبه بالأشخاص المميزين الذين يطاردهم العميل السري جيمس بوند في أفلامه، ما لم يكن بوند شخصياً يتقاضى راتباً من ملك النفط غير المتوج.

ويقول مؤلف الكتاب ان الميزة الكبرى لشركات مارك ريتش هي أنها كانت تعمل في كل مكان تقريباً، وليست من الولايات المتحدة أو من سويسرا فقط.. كان ممثلوه ينشطون في ايران.. كوبا.. أنغولا.. جنوب أفريقيا.. جامايكا (صفقات خام الألمنيوم التي كانت تتم عبر رئيس الوزراء شخصياً).

كان هؤلاء الممثلون يتعاملون مع حكومات هذه الدول في معظم الأحيان، وليس مع أفراد.. ولذلك كانوا يتعاملون مع الرؤوس الكبيرة وبالتالي على اتصال مع مصادر الأخبار حتى السرية منها.

 

شهادات فخرية إسرائيلية

حصل مارك ريتش في مايو 2007 على دكتوراه فخرية من جامعة بار ايلان الاسرائيلية في رامات غان «اعترافاً بمساهماته الكبيرة لاسرائيل وللأبحاث العلمية في هذه الجامعة».

وفي 18 نوفمبر من العام نفسه، حصل ريتش على دكتوراه فخرية ثانية من جامعة بن غوريون الاسرائيلية في النقب.

وفي عام 2008، حصل على شهادة تقدير من كلية الطب التابعة لجامعة تل أبيب. وقد سبقه لنيل مثل هذه الشهادة الرئيس الأميركي الأسبق جيرالد فورد والممثلان مايكل دوغلاس وأليزابيت تايلور.

الأخبار الأعلى مشاهدة

02 - 10 - 2015 (17035)
15 - 10 - 2015 (13726)
10 - 08 - 2015 (11700)
أضف تعليق
لا توجد تعليقات
التعليقات
بواسطة محمد اسماعيل 04 مارس, 2015

واللهى الناس احتارت فى عيشتها لا شغل ولا مشغلة وأحيانا بيضطروا للسرقة وتعريض نفسهم للمهالك علشان يعيشوا وكل انسان ونصيبه

بواسطة محمد اسماعيل 04 مارس, 2015

واللهى الناس احتارت فى عيشتها لا شغل ولا مشغلة وأحيانا بيضطروا للسرقة وتعريض نفسهم للمهالك علشان يعيشوا وكل انسان ونصيبه

بواسطة محمد اسماعيل 04 مارس, 2015

واللهى الناس احتارت فى عيشتها لا شغل ولا مشغلة وأحيانا بيضطروا للسرقة وتعريض نفسهم للمهالك علشان يعيشوا وكل انسان ونصيبه

شركات مميزة المزيد

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبكة البترول